الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

159

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )

أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ عَلِمْتُمَا ، وَإِنْ كَتَمْتُمَا ، أَنِّي لَمْ أُرِدِ النَّاسَ حَتَّى أَرَادُونِي ، وَلَمْ أُبَايِعْهُمْ حَتَّى بَايَعُونِي . وَإِنَّكُمَا مِمَّنْ أَرَادَنِي وَبَايَعَنِي ، وَإِنَّ الْعَامَّةَ لَمْ تُبَايِعْنِي لِسُلْطَانٍ غَالِبٍ ، وَلَا لِعَرَضٍ حَاضِرٍ ، فَإِنْ كُنْتُمَا بَايَعْتُمَانِي طَائِعَيْنِ ، فَارْجِعَا وَتُوبَا إِلَى اللَّهِ مِنْ قَرِيبٍ ؛ وَإِنْ كُنْتُمَا بَايَعْتُمَانِي كَارِهَيْنِ ، فَقَدْ جَعَلْتُمَا لِي عَلَيْكُمَا السَّبِيلَ بِإِظْهَارِكُمَا الطَّاعَةَ ، وَإِسْرَارِكُمَا الْمَعْصِيَةَ . وَلَعَمْرِي مَا كُنْتُمَا بِأَحَقِّ الْمُهَاجِرِينَ بِالتَّقِيَّةِ وَالْكِتْمَانِ ، وَإِنَّ دَفْعَكُمَا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْخُلَا فِيهِ ، كَانَ أَوْسَعَ عَلَيْكُمَا مِنْ خُرُوجِكُمَا مِنْهُ ، بَعْدَ إِقْرَارِكُمَا بِهِ . وَقَدْ زَعَمْتُمَا أَنِّي قَتَلْتُ عُثْمَانَ ، فَبَيْنِي وَبَيْنَكُمَا مَنْ تَخَلَّفَ عَنِّي وَعَنْكُمَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ يُلْزَمُ كُلُّ امْرِئٍ بِقَدْرِ مَا احْتَمَلَ فَارْجِعَا أَيُّهَا الشَّيْخَانِ عَنْ رَأْيِكُمَا ، فَإِنَّ الآْنَ أَعْظَمَ أَمْرِكُمَا الْعَارُ ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَجَمَّعَ الْعَارُ وَالنَّارُ ، وَالسَّلَامُ . ترجمه اما بعد ( از حمد و ثناى الهى ) شما مىدانيد - هر چند كتمان كنيد - كه من به دنبال مردم نرفتم ؛ آنها به سراغ من آمدند و من دست بيعت به سوى آنها نگشودم تا آنها با اصرار با من بيعت كردند و شما دو نفر از كسانى بوديد كه به سراغ من آمديد و با من بيعت كرديد . تودهء مردم به جهت زور و سلطه يا متاع دنيا با من بيعت نكردند . ( بنابراين از دو حال خارج نيست ) اگر شما از روى ميل و رغبت با من بيعت كرده‌ايد ( بيعت‌شكنى شما حرام بوده ) بايد باز گرديد و فوراً در پيشگاه خدا توبه كنيد و اگر بيعت شما از روى اكراه و نارضايى بوده راه را براى من نسبت به خود گشوده‌ايد ، زيرا ظاهرا اظهار اطاعت كرديد و در دل ، قصد عصيان